انسه 32 سنة مغربية مقيمة فى السعودية تبحث عن زوج


تفاصيل طلب الزواج :
ابحث عن :ابحث عن ابن الحلال يكون مقيم فى السعودية

العمر:العمر32
Location:السعودية

الهوايات و الانشطة :الموضة - السفر - السياحة - التسوق - الازياء

الجنسية :مغربية

الحالة الاجتماعية :انسة لم يسبق لي الزواج

الطول :160

الوزن :65

مواصفات الزوج او الزوجة :

انسه 32 سنة مغربية مقيمة فى السعودية تبحث عن زوج
لم يسبق لى الزواج و جامعية و اعمل فى مستشفي خاص
ابحث عن ابن الحلال يكون مقيم فى السعودية
لايقل عمره عن 35 سنة
انسان جاد وملتزم على خلق
انا طيبة القلب و على خلق و ملتزمة

Share:

خنتُ زوجتي ودفعتُ الثمن


بالرغم أنّني أخطأتُ بحق زوجتي، لم أتوقّع أبداً أن يحدث لي ما حدث وأقع ضحيّة مَن كان أذكى وأقوى منّي.
عندما طلبتُ مِن نجاة أن تربط حياتها بي، كنتُ حقّاً أحبّها ولم أتصوّر حينها أنّني سأنظر يوماً إلى إمرأة غيرها. ولكنّ الحياة تخبّئ لنا منعطفات تأخذنا إلى حيث لم نرد أن نذهب. فبعد حوالي العشر سنوات على زواجنا، أصبحَت علاقتنا الجنسيّة مملّة وميكانيكيّة ولم تعد زوجتي تعير أهميّة للموضوع وتتجنّب الأوقات الحميمة معي. ومع مرور الزمن كنتُ قد نسيتُ أنّني أستطيع جذب إمرأة وإرضاءها، حتى أن إلتقيتُ بمَن أيقظ شهواتي لدرجة لم أتخيّلها.
كل شيء بدأ، عندما جاءت موظّفة إستقبال جديدة إلى الشركة كبيرة حيث كنتُ أشغر منصب نائب مدير. كانت غنوة شابة وجميلة تهتمّ كثيراً بمظهرها الخارجي بإستعمال المساحيق وتلوين شعرها وإرتداء الفساتين الجميلة والأحذية المغرية. وعندما رأيتُها لأوّل مرّة، شعرتُ أنّها المرأة التي يمكن أن أهواها لولا إرتباطي. ولِفترة أشهر بقيَت علاقتنا رسميّة، نلقي التحيّة على بعضنا كلّما دخلتُ وخرجتُ من العمل، حتى أن حصل أن تغيّبَت لبضعة أيّام. عندها شعرتُ بشوق كبير لرؤيتها وبات مزاجي عكراً وكأنّ شيئاً مهمّا ينقصني. ولم أستعيد بسمتي إلّا عندما عادَت بعد أن تعافَت من زكام شديد. ركضتُ إليها:
- أين كنتِ؟؟؟
- لماذا تسأل؟ هل إشتقتَ لي؟
- للحقيقة... نعم... إشتقتُ إليكِ...
وضحكَت ونظرَت إليّ وأضافَت:
- كان بإستطاعتكَ زيارتي في البيت لتطمئنّ عليّ.
- لم أكن أعلم أنّكِ ستستقبلينني.
- الآن أصبحتَ على علم...
كانت الرسالة واضحة وأعترف أنّني في تلك اللحظة نسيتُ نجاة وأولادي وكلّ ما يتعلّق بعائلتي. وبدأتُ أحلم بما قد يحصل في حال ذهابي إلى شقّة غنوة ولم أعد أفكّر بشيء آخر. لاحظَت زوجتي تغيّراً في تصرفاتي وسألَتني عن السبب، فأعطيتُها التفسير الذي يستعمله كل الرجال: أشغال وهموم كثيرة في العمل ستزول قريباً. وصدّقَتني المسكينة وزاد إهتمامها بي ولكن كل ما كنتُ أريده كان جسد تلك الموظّفة. وبلغَ الموضوع حدّ الهوَس، حتى أن قررتُ أن أنفّذ أحلامي مع التي أيقظت شهوتي.
وذهبتُ إلى مكتب غنوة وأعربتُ لها عن رغبتي بزيارتها في المساء. رحّبَت بي وقالت أنّها ستنتظرني بفارغ الصبر. باقي النهار كان بمثابة عذاب لي، فكان الوقت يمرّ ببطء شديد وحين أصبحَت الساعة السادسة مساءً، ركضتُ خارج الشركة لأبتاع باقة من الورود وعلبة شوكولا لآخذها معي إلى موعدي. وتوجّهتُ إلى منزل غنوة وقلبي يخفق بسرعة، فكانت هذه أوّل مرّة أخون فيها زوجتي. وعندما فتحَت غنوة لي الباب وهي في ثياب مغرية، نسيتُ كل مخاوفي ودخلتُ المكان الذي كنتُ سأقضي فيه وقتاً لن أنساه قبل وقت طويل. مارستُ الجنس كما كنتُ أفعل أوّل ما تزوّجتُ، أي بحماس وشغف وعندما تركتُ المكان لأعود إلى بيتي، كنتُ أغنّي كالمراهق. لم تنتبه نجاة لِشيء لأنّني كنتُ قد أخبرتُها بأنّ لديّ إجتماع وقد أتأخّر في العودة ووجدتُها غارقة في نوم عميق. أخذتُ حماماً ساخناً ودخلتُ الفراش وأنا أفكّر أنّني سأرى عشيقتي في الصباح وهكذا نمتُ والبسمة على وجهي. وبدأت علاقتي مع موظّفة الإستقبال، والتي إستمرّت لفترة أشهر. كنّا نلتقي عندها أسبوعيّاً ولم أعد أكترث لخلق الأعذار لزوجتي لتغطية غياباتي الليليّة. وبما أنّ نجاة لم تكن غبيّة، بدأت تشكّك بصحة حججي وتسأل نفسها أسئلة عن كل تلك الإجتماعات الليليّة. حتى أن جاء نهار وصارحَتني عن قلقها:
- حبيبي... لديّ سؤال واحد... وأرجو منكَ ألّا تغضب بل أن تجاوبني بصراحة تامة...
- ما الأمر؟
- هل هناك إمرأة غيري في حياتكَ؟
وبالطبع نكرتُ بشدّة وأخبرتها أنّها الوحيدة في قلبي وأنّني لا أستطيع خيانتها أبداً. وصدّقَتني المسكينة، ربّما لأنّها ظنّت أنّني لا أزال ذلك الرجل الذي أحبّته وتزوّجته. أعترف أنّني في تلك اللحظة كرهتُ نفسي، لأنّني كنتُ أؤذي أمّ أولادي وحبيبة عمري ولكنّ اللذة التي كنتُ أحصل عليها مع غنوة، كانت أقوى من أي إعتبار آخر. وكنتُ سأستمر بالكذب لمدّة طويلة لولا الذي حصل بعد فترة قصيرة.
فبينما كنتُ أظنّ أنّني وقعتُ على العشيقة المثاليّة، توضّح لي أنّني لم أكن بالنسبة لها سوى مورد رزق يؤمّن لها رغماً عنه أياماً ومستقبلاً آمناً. جاءت غنوة إلى مكتبي في ذاك نهار وأقفلَت الباب وراءها. ظننتُ أنّها إشتاقت إليّ وأرادت أن تقبّلني، فطلبتُ منها ألّا تفعل هذا بالمكتب وأنّ عليها أن تنتظر حتى أن نكون وجدنا في شقّتها. إبتسمَت لي وقالت:
- أهذا كل ما تفكّر به؟ لم آتي لفعل أيّ شيء معك بل لأطلب منك خدمة...
- أطلبي ما تشائي!
- الأمر جديّ... أريد مبلغاً من المال...
- هذا ليس صعباً... كم تريدين؟
- أريد خمسين ألف دولاراً أميريكيّاً.
- ماذا؟ أنتِ تمزحين حتماً!
- أبداً... هناك أشياء أريد شراءها وستعطيني المال.
- أنا لا أملك ذلك المبلغ!
- بلى... أعرف أنّ لديك أكثر من خمسين الف...
- حتى لو كان هذا صحيحاً، فأولادي أولى بذلك المال... عليّ تأمين تعليمهم.
- لا يهمّني ذلك! أريد المبلغ!
- لن أعطيكِ فلساً واحداً! إذا كنتِ تعتقدين أنّ بإستطاعتكِ إستغلالي...
- أنتَ قلتَ لي منذ دقيقة أنّني أستطيع أن أطلب ما أشاء.
- إعتقدتُ أنّكِ بحاجة إلى فستان أو حذاء... أمّا هذا القدر من المال، فالجواب هو لا... إسمعيني يا غنوة... أنتِ إمرأة جميلة وجذّابة وأستمتع كثيراً بما نفعله سويّاً ولكن هناك حدود... وإذا كنتِ تتخايلين أنّني سأفعل أيّ شيء تريدينه فأنتِ مخطئة... عائلتي هي الأهم... ربّما علينا التوقّف عن رؤية بعضنا...
- لا يهمّني إن أنهينا علاقتنا... أريد المال... خمسون ألف دولاراً! وإلّا...
- وإلّا ماذا؟
وفتحَت حقيبة يدها وأخرجَت منها قرصاً مدمجاً ووضعَته على مكتبي وخرجَت بِصمت. لم أفهم قصدها في حينها ولكن عندما أدخلتُ القرص إلى حاسوبي ورأيتُ شريطاً مصوّراً عن أوقاتي الحميمة معها فهمتُ أنّها تهدّد بفضحي. طلبتُ من السكريتيرة عدم إزعاجي لباقي النهار ليتسنّى لي التفكير بهدوء بما حصل لي وإيجاد حلّ لمشكلتي. مِن الواضح أنّ غنوة كانت تعلم ماذا تفعل، فكانت مجهّزة بالكاميرات الموضوعة في كل أنحاء الشقة وتأكّدتُ أنّها لن تتردد في تنفيذ تهديدها في حال لم أدفع لها. وتخيّلتُ ما قد يحصل لعائلتي إن علمَت نجاة بخيانتي خاصة أنّها سترى بعينيها زوجها يمارس الفحش مع إمرأة غيرها وستحصل على دليل قاطع يمكّنها من تركي وأخذ الأولاد منّي. ناهيك عن الفضيحة إن إنتشر الشريط بين موظّفي الشركة، فكان من الممكن أن أخسر عملي. لم يبقى لي خياراً سوى أن أجمع المبلغ المطلوب وأعطيه لهذه الماكرة. وعندما دخلتُ منزلي كنتُ في حالة يُرثى لها مما أثار إنتباه نجاة التي ركضَت إليّ لتسألني إن كنتُ بخير. وبعد أن أجبتُها أنّ أمراً هاماً يشغل بالي قالت:
- حبيبي... أنا زوجتكَ ويمكنكَ إخباري أي شيء... تزوّجتكَ لأنّني أحببتكَ وحلفتُ أن أكون معك في الحلو والمرّ... قل لي ما الذي يشغلكَ إلى هذه الدرجة... يمكنني تفهّم أيّ شيء...
- إلّا هذا...
- حتى هذا!
ولكنّني لم أقبل أن أفتح لها قلبي وأجرح شعورها. نظرتُ إليها بحزن وقلتُ لها:
- أنا لا أستحقّكِ... أنتِ زوجة وأمّ مثاليّة وطمعتُ بكِ... أهملتكِ فترة طويلة... سامحيني...
وتعانقنا بقوّة وفي تلك الليلة مارستُ الجنس مع زوجتي وشعرتُ باللذّة الحقيقيّة لأنّني كنتُ أحبّها فعلاً. ولكن سرعان ما عاد الهمّ إليّ، فكان تهديد غنوة ما زال قائماً ولم أكن قد وجدتُ حلّاً بعد. وأمام تصرّفي الغريب في العمل جاء المدير إلى مكتبي ليستفسر عن الموضوع. وبحتُ له بكل شيء لأنّني كنتُ بحاجة إلى إخبار أيّ أحد بما يجري وأن أحمي نفسي في حال إنتشار الشريط. سكتُ مطوّلاً ثم قال:
- لست الوحيد...
- ماذا تقصد؟
- أنا أيضاً وقعتُ ضحيّتها... كلّفني الأمر الكثير مِن المال... أظنّ أنّها كانت تواعدنا في آن واحد.
- هذا يعني أنّ عليَ أن أدفع لها ما طلبَته.
- أجل وإلّا ستهدم عائلتكَ.
- كان علينا عدم الوقوع في هذه التجربة... خنتُ ثقة زوجتي وأهملتُ أولادي... ولماذا؟ لبضعة دقائق لذّة؟ سأدفع لها ما تريد وأعمل ساعات إضافيّة لِتجميع المبلغ مجدّداً لأعلّم أولادي في أفضل الجامعات... كم كنتُ غبيّاً...
وغادرَت غنوة العمل بعد أن قبضَت المال ولم تعد، ربما لِتعاود نصب أفخاخ جديدة في أماكن أخرى لِرجال قليلوا الوفاء مثلي.
Share:

جنون أمّي وحنان إمرأة غريبة


نقرأ دائماً في القصص، عن زوجة الأب الشرّيرة ولكن نادراً ما نسمع عن الأم التي تسيء معاملة أولادها وكأنّه أمر لا يريد أن يستوعبه عقلنا. ما حصل لي، يثبت أنّ الإنسان يُقاس بطيبة قلبه وليس بلقبه. أظنّ أنّ أمّي كانت مضطربة عقليّاً قبل أن يتزوّجها أبي، لأنّه مِن المعلوم أنّ المشاكل النفسيّة، تمدّ جذورها من الطفولة. ولكنّ والدي في البدء لم يلاحظ شيئاً، ربّما لأنّها لم تكن قد جنّت كليّاً.
بعد أن تزوّجا، سكنا منزلاً بسيطاً ولكن جميلاً وقررا بناء أسرة. وهكذا ولدتُ وفرحا جداً بي. أظنّ أنّ تلك الفترة، هي الوحيدة الجميلة في طفولتي. فبعد ولادتي بقليل، تمّ نقل أبي إلى فرع آخر مِن عمله وبات يذهب إلى شمال البلاد في أوّل الأسبوع ولا يعود إلّا في آخره. وبدأت أمّي تشعر بالوحدة والحيرة، فلم تكن تعلم كيف تتعامل مع مولودة جديدة. حاولَت طلب مساعدة أهلها ولكنّهم كانوا يعيشون بعيداً وكانوا جميعاً مأخوذين بأشغالهم. وبدأ كل شيء يزعجها من بكائي حتى إعطائي الطعام وصرتُ أشكّل لها مشكلة كبيرة.
لم يلاحظ أبي شيئاً لكثرة غياباته، فعندما كان يعود إلى البيت، كانت والدتي لطيفة معه ومعي. وحين كبرتُ وبدأتُ أمشي، وضعَتني أمّي في قفص للأطفال لمنعي من التنقّل، خوفاً من أن أكسر شيئاً. وهكذا بقيتُ محجوزة طوال الوقت وبما أنّها لم تكن تكلّمني كثيراً، لم أتعلّم إلّا كلمات معدودة وخاف أبي أن يكون لديّ مشكلة في النطق. ثمّ ساءت الأحوال بين والديّ، فكانت والدتي قد بدأت تنزعج من عمل أبي وتنتظره حتى يأتي لتوبّخه. كان المسكين يفعل ما بوسعه لجني المال لنا وهي لم ترى الأمر سوى من زاويتها. وعدَها بأنّ عودته النهائيّة باتت قريبة ولكنّها لم تقتنع منه وزاد صراخها ومضايقتها له، حتى أن أصبح يأتي مرّة أو إثنين في الشهر تجنبّاً للمشاكل. وأحسّت أمّي بالظلم ولم يكن لديها سوى إبنتها لتصبّ عليها غضبها، فبدأت تضربني كلّما فتحتُ فمي. فتعلّمتُ أن أسكت لكي أتفادى القصاص. لم يلاحظ أحد شيء، فعندما كانت تأتي الجارة لتزورنا، كانت أمّي تضعني في حضنها وتداعبني وكانت تلك اللحظات هي منفذي الوحيد قبل أن تعاود الصراخ فور ذهاب الزوّار. ثم لم نعد نرى أبي، الذي فضّل البقاء بعيداً عن زوجة لم يعد يحبّها وإعتبرتُ أنّ والدي قد هجرني وتركني مع المجنونة. ولكنّ الواقع كان مختلفاً، فكان بنيّته أن يأخذني منها فور ما يتمكّن من ذلك، أي عندما ينتهي عقده مع الشركة. وهكذا بقيتُ مع أمّي أتحمّل الإهانات والضربات وأصلّي ليلاً لكي ينتهي كابوسي. لم ترسلني أمّي إلى المدرسة ربّما خوفاً من أن يرى أحد كدماتي أو لكي لا تبقى وحيدة طيلة النهار وكبرتُ دون علم أو ثقافة. كل ما تعلّمته كان التنظيف والطهو والإمتثال للأوامر دون نقاش.
وبعد أن تحمّلتُ هذا العذاب لمدّة سبع سنين، جاءني الفرج أخيراً. كان والدي قد تزوّج مجدداً وعاد نهائيّاً من عمله وقرّر أن يأخذني من أمّي ولكنّها رفضَت أن تستغني عنّي، فبِمَن كانت ستصبّ إستياءها كلّه؟ لم تأبه حتى أن تفتح له أو تجاوب على مكالاماته وأوصدَت كل الأبواب والنوافذ وعشنا هكذا مدّة سنة بكاملها. لم نكن نرى سوى جارتنا التي كانت تأتينا بالطعام وتعود فوراً إلى منزلها خوفاً من جنون أمّي الذي بات واضحاً. وفي ذات ليلة، سمعنا الباب يُقرع بقوّة وصوت يقول: "إفتحوا... هذه الشرطة!". وخافَت أمّي جداً ومسكَتني وأخذَتني إلى الشرفة وحين خلعَت الشرطة الباب وجدوها تمسكني وتستعدّ للقفز. هدّأوا من روعها وأقنعوها بتركي وبعد أن أفلتَتني إستدارت ورمَت بنفسها من أعلى الشرفة وماتت على الفور. لم أعلم بالضبط ماذا شعرتُ في تلك اللحظة، لأنّني نظرتُ حولي ورأيتُ والدي، فركضتُ إليه وعانقته بقوّة قائلة: "لماذا تأخرتَ هكذا؟" أخذَني في ذراعيه وذهبنا إلى غرفتي وحضّرنا حقيبة صغيرة وتركنا المكان الذي عشتُ به أبشع أيّام حياتي. قادَني والدي إلى منزله الجديد وحين دخلنا المكان، رأيتُ إمرأة في إنتظارنا. ركضَت إليّ لتعانقني ولكنّني خفتُ منها وإلتجأتُ إلى أبي وأنا أبكي. إبتسمَ وقال لها:
- سيلزمها بعض الوقت... لقد عانت الكثير... خاصة الليلة... فلقد رمَت المجنونة بنفسها أمام أعين الصغيرة... حتى آخر لحظة أرادت أذيّتها.
وأخذَني والدي إلى غرفتي الجديدة وأُعجبتُ بالألوان الجميلة والألعاب الموضوعة على سريري. نمتُ جيّداً في تلك الليلة لكثرة تعبي وعندما إستفقتُ في الصباح، ذهبتُ إلى المطبخ لأحضّر الفطور كما عوّدَتني أمّي أن أفعل. ولكن نجاة زوجة أبي صرخَت بي:
- ما الذي تفعلينه؟
- أحضّر لكم الفطور... أنا آسفة... سامحيني أرجوكِ...
- حبيبتي... أعتذر إن كنتُ قد أخفتكِ... هذا ليس من واجبكِ، بل من واجبي أنا... إجلسي هنا معي وسيكون الإفطار حاضراً بعد بضعة دقائق.
إستغربتُ كثيراً لكل تلك اللطافة وتوقّعتُ أن تبدأ بالصراخ فور ذهاب أبي إلى عمله كما كانت تفعل أمّي. وبعد أن أكلنا ودّعنا أبي وأصبحتُ وحدي مع نجاة. جاءت نحوي ومعها كتاب مليء بالصور والألوان وإقترحَت عليّ أن أقرأه. أجبتُها:
- لكنّني لا أجيد القراءة... لم أذهب إلى المدرسة...
- يا للمسكينة... حسناً سأقرأه لكِ إذاً... تعالي نجلس على الأريكة.
- لا! أنا لا أجلس أبداً على أثاث الصالون بل على الأرض... هكذا علّمتني أمّي...
وإمتلأت عيون نجاة بالدموع وأقنعَتني أنّها لا تمانع أبداً إن جلستُ على الأريكة وبدأت تروي لي قصّة جميلة. شعرتُ بالسعادة ولكنّني خفتُ من أن تنتهي تلك السعادة بسرعة وأغمضتُ عينيّ لكي أحفظها في عقلي. رأت سعاد ما كنتُ أفعله، فظنّت أنني غير مهتمّة بالقصّة، فسألتني إن كنتُ أريد قصّة أخرى فأجبتها:
- أريد قصص العالم كلّه! ولا أريد أن تكفّي عن الكلام... أروي لي...
ضحِكَت زوجة أبي وعانقتني بحنان. وبعد وصولي بشهر واحد، أدخلوني المدرسة وبدأتُ أتعلّم القراءة والكتابة والحساب ورغم فرق العمر بيني وبين رفاقي، لم أغب يوماً لكثرة فرحتي. كنّا قد أصبحنا عائلة سعيدة، كتلك التي نراها بالأفلام: يعود أبي في المساء ويروي لنا نهاره، ثمّ نتناول العشاء سويّاً وبعد أن يلعب معي قليلاً، كنتُ أقبّله وتأخذني نجاة إلى الفراش وتروي لي قصّة جميلة قبل أن أغمض عينيّ.
لكن تلك السعادة لم تدم، فبعد أقل من سنة، مات أبي في عمله من نوبة قلبيّة وإنهار كل شيء من حولي. أتذكّر جيّداً ذلك النهار حين جاءت نجاة وأخبرَتني وهي تبكي بحرارة بالذي حصل. ركضتُ أختبئ تحت السرير ولم أخرج منه حتى الليل. إضافة إلى حزني العميق، إنتابني خوف شديد. فما الذي كان سيحصل لي؟ نجاة ورغم لطفها وحنانها لي، لم تكن أمّي، بل زوجة أبي ومِن الطبيعي أن تكفّ عن الإهتمام بي بعدما مات الذي يربطنا ببعضنا. فهي لم تكن أبداً مجبرة على الإعتناء ببنت غيرها وكانت ستريد متابعة حياتها من دوني. وبعد أن رحل المعزّين جاءت نجاة إلى غرفتي وجلسَت على الأرض قرب سريري لتكلّمني وأنا مختبئة تحته. قالت لي:
- أعلم ما يدور في رأسكِ... إسمعي ما سأقوله لكِ... أحببتُ أباكِ كثيراً وأحببتكِ أوّلاَ لأنّكِ منه... ولكنني أحببتكِ أكثر حين رأيتكِ وإزداد حبّي لكِ خلال السنة التي قضيناها سويّاً... أصبحتِ جزءاً من حياتي والإبنة التي لم أنجبها... حين تعرّفتُ إلى أبيكِ، كنتُ أرملة وخلال زواجي الأوّل لم أستطع الإنجاب، فرأيتُ فيكِ فرصة لأكون أمّاً لطفل... لن أترككِ إن كان هذا خوفكِ... أعدكِ بذلك، بل أقسم لكِ أنّني سأقضي حياتي كلّها أرعاكِ وسأبذل جهدي لإسعادكِ... أخرجي من تحت السرير لأضمّكِ إلى صدري ونبكي سويّاً، فأمامنا محنة صعبة وعلينا التكاتف لإجتيازها...
وخرجتُ من مخبأي وركضتُ إليها وعانقتها بقوّة وبكينا مطوّلاً على الذي جمعنا، قبل أن يرحل. وبعد فترة وجدَت نجاة عملاً بفضل إجازتها في التعليم في المدرسة التي أذهب إليها. وكبرتُ معها بفضل حبّها لي وأصبحتُ الآن مدرّسة مثلها وأخذتُ مكانها بعدما تقاعدَت. وحين جاء حبيبي ليتعرّف إليها ويطلب يدي منها قدّمتُها له قائلة:
- أعرّفكَ على أمّي.
Share:

تونسية تبحث عن رجل خليجي جاد ميسور الحال


تفاصيل طلب الزواج :
ابحث عن :ابحث عن رجل خليجي للزواج

العمر:العمر33
Location:تونس

الهوايات و الانشطة :Fashion - travel - reading

الجنسية :تونسية

الحالة الاجتماعية :انسة لم يسبق لي الزواج

الطول :162

الوزن :60

مواصفات الزوج او الزوجة :

تونسية تبحث عن رجل خليجي جاد ميسور الحال للزواج
أنا سيدة تونسية أبحث عن رجل مقتدر و جاد ميسور الحال
خليجي فقط بليز لا أريد أن يراسلني أي احد غير خليجي
على أن يكون رجل صادق وحنون وطيب
انا أقدر الرجل واحب الحياة و السعادة
لا أقبل الا بزوج خليجي مقيم بالخليج او في دول أوروبية
غير الجاد و الذي يتسلى لا يراسلنى
Share:

انسه مقيمة بالسعودية 27 سنة تبحث عن شريك العمر


تفاصيل طلب الزواج :
ابحث عن :ابحث عن شريك حياتي فى السعودية

العمر:العمر27
Location:السعودية

الهوايات و الانشطة :الموضة - السفر - السياحة - التسوق - الازياء

الجنسية :مغربية

الحالة الاجتماعية :انسة لم يسبق لي الزواج

الطول :166

الوزن :72

مواصفات الزوج او الزوجة :

انسه مقيمة بالسعودية 27 سنة تبحث عن شريك العمر
لم يسبق لي الزواج
رياضية و رشيقة
احب الموسيقى و مشاهدة الافلام
انسانة طيبة و قنوعة و مثقفة
هادئة و لا اتعصب الا قليلا
مهتمة باناقتى و مظهري
Share:

هيا عبدالسلام وقصة حب من المطار

هيا عبدالسلام وقصة حب من المطار


Share:

شاب يصدم سيارة الشرطة بسبب "بوكيمون غو"

شاب يصدم سيارة الشرطة بسبب "بوكيمون غو"

Share: